الشيخ عباس القمي
603
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
و تقلّد بها الإمامة و الخطابة ، و نشر خبر فضائله المستطابة فتاهت به المنابر و باهت به الأكابر و فاهت بفضله ألسن الأقلام و أفواه المحابر ، و لم يزل بها حتى أتاه اليقين ، و انتقل إلى جنة أرضها السماوات و الأرض أعدّت للمتّقين ، فتوفّي سنة ثمان و عشرين و ألّف - رحمه اللّه تعالى - انتهى ملخّصا « 1 » . پس سيد عليخان قضيهء انشاى او خطبهء جمعه را با اشعار بسيار از او نقل فرموده . و بالجمله : سيد ماجد مذكور در زمان توقف شيخ بهائى در اصفهان مسافرت كرد به اصفهان . شيخ بهائى عنايتى عظيم به او فرمود و اجازهاى به او داد مشتمل بر تأدب عظيم و ثناى جميل در حق او . و نقل است كه : در محضر شيخ شخصى از سيد مسألهاى پرسيد . سيد جهت تأدب از شيخ ، آن مسأله را به نحو ايجاز جواب داد ، شيخ اين بيت را خواند : حمامة جرعى حومة الجندل اسجعى * فأنت بمرأى من سعاد و مسمع « 2 » پس سيد در جواب مسأله بسط داد . شيخ را از بيانات او خوش آمد . پس شيخ تسبيح تربتى در دست داشت وردى بر آن خواند آب از آن جارى شد . از سيد پرسيد كه ، با اين آب وضو جايز است يا نه ؟ سيد گفت : جايز نيست به علت اينكه اين آب خيالى است نه آب حقيقى كه از آسمان نازل شده باشد يا از زمين جوشيده باشد . و شيخ جواب او را پسنديد . حكايت شده كه : چون محدّث فيض اراده كرد كه هجرت كند به نزد سيد ماجد مذكور براى اخذ علم حديث ، تفأّل زد به قرآن مجيد ، آيهء « نفر « 3 » » آمد . پس تفأّل زد به ديوان منسوب به حضرت امير المؤمنين عليه السّلام اين اشعار آمد : تغرّب عن الأوطان في طلب العلى * فسافر ففي الأسفار خمس فوائد تفرّج همّ و اكتساب معيشة * و علم و آداب و صحبة ماجد « 4 »
--> ( 1 ) . سلافة العصر ، ص 500 - 504 ( 2 ) . از قصيدهء ابن بابك ، عبد الصمد بن منصور بن حسن ( م 411 ) است . ر . ك : معاهد التنصيص ، ج 1 ، ص 59 ( 3 ) . توبه ( 9 ) آيه 122 فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ . . . ( 4 ) . علماء البحرين ، ص 133